لقد أيقنت أن المنى طوع همتي
وأني بعطف العامري جدير
وأني بذكراه لهمي زاجر
وأني منه للخطوب نذير
وأي فتى للدين والملك والندى
وتصديق ظن الراغبين نزور
مجير الهدى والدين من كل ملحد
وليس عليه للضلال مجير
تلاقت عليه من تميم ويعرب
شموس تلالا في العلا وبدور
من الحميريين الذين أكفهم
سحائب تهمي بالندى ونحور
ذوو دول الملك الذي سلفت بها
لهم أعصر موصولة ودهورأ
لهم بذل الدهر الأبي قياده
وهم سكنوا الأيام وهي نفور
وهم ضربوا الآفاق شرقا ومغربا
بجمع يسير النصر حيث يسير
وهم يستقلون الحياة لراغب
ويستصغرون الخطب وهو كبير
Bogga 366