أفأودعتها في نواصي الرياح
لتنثرها في أقاصي البلاد
فكم أنبت الشرق والغرب منها
حدائق تغني عن الإرتياد
ووقفا على سقيها ماء وجهي
وفيض دموعي وما في مزادي
وكم حصد الدهر للخلد منها
ثمار النهى وثمار التهادي
فيا أرأس الرؤساء الجدير
بحكم السداد لقول السداد
أيغرب عندك نجم اغترابي
ومطلعة لك في الأرض باد
وأسقي الورى عنك ماء الحياة
وأرشف منك حميء الثماد
وزرعي فيك حصيد الخلود
وحظي منك لقيط الحصاد
سدادا من العوز المستجار
وأكثره عوز من سداد
قضاء له في يد الإقتضاء
زمام ومن سابق البغي حاد
Bogga 356