أما تريني كصل تحت هضبته
بالرمل اطرق لا ناب ولا ظفر
مسالما يأمن \ الاقران عدوته
ملقى الحنية عرى متنها الوتر
كالفرع ساقط ما يعلوه من ورق
والجفن افرد عنه الصارم الذكر
ان اشهد القوم لا اعلم نجيهم
ماذا قضوا ، ويجمجم دوني الخبر
كان الشباب الذي انضيت مندله
عقب الخميلة لما صوح الزهر
من بعد ما كنت أستسبي المها شغفا
أمست تروع بي الغزلان والبقر
لم ادر ان الصبا تبلى خميصته
وان منصات ذاك العود ينأطر
وقد أروع سوام الحي راتعة
ولائد الحي ، مملولا لي العمر
فقد ارد العفرني عن اكيلته
وازجر الضيغم الغادي فينزجر
ما للزمان رمى قومي فذعذعهم
تطاير القعب لما صكه الحجر
Bogga 810