كأن عفاة المرء ذي الطول منهم
يمدون أوذام الدلاء من البحر
مغاوير في الجلى ، مغابير للحمى
مفاريخ للغمى ، مداريك للوتر
سراع الى الورد الذي ماؤه الردى
اذا ارعد النكس الجبان بلا قر
وتأخذهم في ساعة الجود هزة
فحول الوغى بين الزماجر والخطر
فتحسبهم فيها نشاة وى من الغنى
وهم في جلابيب الخصاصة والفقر
عظيم عليهم ان يبيتوا بلا يد
وهين عليهم أن يفيئوا بلا وفر
إذا نزل الحي الغريب تقارعوا
عليه ، فلم يدر المقل من المثري
يميلون في شق الوفاء مع الردى
اذا كان محبوب البقاء مع الغعدر
حواقلة مثل الصقور وفتية
إذا ما حناني طارق دعموا ظهري
وما لطموا عن غاية المجد جبهتي
بلى خلعوا عنمي لادراكها عذري
Bogga 776