فبوأ أوفاهم يدا قلة العلى
ومد بأضباع الرجال البحاتر
اذا جنبوه للرهان اتوا به
جوادا يفدى شاؤه باليعافر
يغطي على اوضاحها بغباره
ويخرج سهلا من جنوب الاواعر
اذا ذكروه للخلافة لم تزل
تطلع من شوق رقاب المنابر
لعل زمانا يرتفي درجاتها
باروع من آل النبي عراعر
ومن لي بيوم أبطحي سروره
يجول ما بين الصفا والمشاعر
فها ان طوق الملك في عنق ماجد
وإن حسام الحق في كف شاهر
ويا رب قوم ما استعاضوا لذلة
شهيق العوالي من حنين المزامر
كؤوسهم أسيافهم وخضابها
إذا جردوها من دماء المعاصر
رضوا بخيال المجد والشخص عنده
وما قيمة الأعراض عند الجواهر
Bogga 697