ولما رأيت الليل مسترق الخطى
واطرافه تجلو وجوه التباشر
ارقت لاجفان الركائب هبة
بألحاظ جوال العزائم ساهر
رسيما به يعتل بالاعين الكرى
وينشق عن مكنونه كل ناظر
ببهماء يستغوي الحداة سرابها
على ظمإ بين الجوانح ثائر
ويحبو بها الاعياس حتى كانها
تنص على أخفافها بالكراكر
ومولى ادانيه على السخط والرضى
ويبعط عني والقنا في الحناجر
يهز علي السوط والرمح دونه
وهز العوالي غير هز المخاصر
عطفت له صدر الاصم وتحته
عواطف أسباب الحقود النوافر
فخر وفيه للطعان مناظر
يطالعها طير الفلا بالمناسر
فما ظفرت من نفسه أم قشعم
بما ظفرت من جسمه ام عامر
Bogga 693