ونلقى أشهب الأمواه ترمي
برغبتنا الى شبه البحور
أبيت ، إذا المطامع أيقظتني
ألاحظهن عن طرف كسير
واملأ مقلتي من العوالي
إذا امتلأت من العلق الغزير
ويعجبني اطيط الرحل ترمي
أزمته السهول إلى الوعور
ولا أرضى مصاحبة الهوينا
الى طرق المطالب والشقور
ويصحبني ذؤالة مستريبا
يبشخصي في الاماعز كالخفير
لأني ما تحيفني زمان
فاحوجني الحسام الى نصير
ولا اقتضت الهواجر لثم خدي
فماطلها لثامي عن سفوري
وكنت اذا توعدني قبيل
وربى الطعن في البيض الذكور
رميتهم بمحتبل الأعادي
وقاطع حبوة الملك الخطير
Bogga 685