كلما اشرعوا الذوابل اشرعت
ت غريما صدقا ، ورايا مغارا
بك سدوا فوار جائشة القع
ر ، لها عائد يرد السبارا
وجدوا طبها لديك ، فولو
على البعد عرقها النغارا
لو أقاموا لها سواك لشبت
صعبة تمنع المطا والعذارا
ضربوا اوجه البكار وقادوا
للاعادي قباقبا هدارا
ورأوا في مناكب الملك وهنا
فدعوا باسمه فكان جبارا
قائدا للقراع كل حصان
تتراءى به عقابا مطارا
مثل لون العقار تحسبه نارا
يطير الطعان منها شرارا
دافعا بالرماح في كل ثغر
لججا تركب العدو غمارا
يتلاغطن باصطكاك العوالي
لغط الحج يرجمون الجمارا
Bogga 652