لسننت في الأقوام ، غير ملوم
ما سن يوم ابن الزبير يزيد
اليوم أصحرت الضغائن ، وانجلت
تلك الموارن والجباه السود
وتراجعوا عصبا إليك ، وخلفهم
عنف السباق وللقلوب وئيد
فاصفح فسوف ينال صفحك منهم
ما لا ينال العضب ، وهو حديد
وحذار من ويل العقاب وقد بدت
ملء العيون بوارق ورعود
وتغنموا عفوا يفيض وفيئة
تدنو وحلما لا يزال يعود
فلسطوة الضرغام اجمل بالفتى
من ان يرى عال عليه السيد
ما السؤدد المطلوب إلا دون ما
يرمى اليه السؤدد المولود
فإذا هما اتفقا تكسرت القنا
ان غالبا وتضعضع الجلمود
وأجل ما ضرب الرجال بحدة ا
لأعداء مجد طارف وتليد
Bogga 474