سائل عن الطود لم خفت قواعده
وكان ان مال مقدار به رجحا
قد جربوه ، فما لانت شكيمته
وحملوه فما اعيا ولا رزحا
رموا به الغرض الأقصى ، فشافهه
مر القطامى جلى بعد ما لمحا
من العراق الى اجبال خرمة
يا بعده منبذا عنا ومطرحا
ليس الملوم الذي شد اليدين به
بل الملوم المرزا من به سمحا
هو الحسام ، فمن تعلق يداه به
يضمم على الصفقة العظمى وقد ربحا
ان اغمدوه فلم تغمد فضائله
ولا نأى ذكره الداني ، وقد نزحا
أهدى السلام إليك الله ما حملت
غوارب الإبل الغادين والروحا
ولا اغب بلادا انت ساكنها
مسرى نسيم يميط الداء إن نفحا
أغدو على سبل الأنواء مشترطا
سقياك في البلد النآي ومقترحا
Bogga 372