Diwaanka Sharif al-Radi
ديوان الشريف الرضي
Noocyada
أخذنا عليهم بالصوارم والقنا، # وراعي نجوم الليل حيران مغرب (1)
فلو كان أمرا ثابتا عقلوا له، # ولكنه الأمر الذي لا يجرب
يراعون إسفار الصباح، وإنما # وراء لثام الليل يوم عصبصب (2)
وكل ثقيل الصدر من جلب القنا # خفيف الشوى والموت عجلان مقرب (3)
يجم، إذا ما استرعف الكر جهده، # كما جمت الغدران والماء ينضب (4)
وما الخيل إلا كالقداح نجيلها # لغنم، فإما فائز أو مخيب (5)
دعوا شرف الأحساب يا آل ظالم، # فلا الماء مورود، ولا الترب طيب
لئن كنتم في آل فهر كواكبا # إذا غاض منها كوكب فاض كوكب
فنعتي كنعت البدر ينسب بينكم # جهارا، وما كل الكواكب تنسب
صحبتم خضاب الزاعبيات ناصلا، # ومن علق الأقران ما لا يخضب (6)
أهذب في مدح اللئام خواطري # فأصدق في حسن المعاني وأكذب
وما المدح إلا في النبي وآله # يرام، وبعض القول ما يتجنب
وأولى بمدحي من أعز بفخره، # ولا يشكر النعماء إلا المهذب
أرى الشعر فيهم باقيا، وكأنما # تحلق بالأشعار عنقاء مغرب
وقالوا: عجيب عجب مثلي بنفسه، # وأين على الأيام مثل أبي أب
لعمرك ما أعجبت إلا بمدحهم، # ويحسب أني بالقصائد معجب
أعد لفخري في المقام محمدا، # وأدعو عليا للعلى حين أركب
غ
Bogga 111