فله ، إذا ونت المدامع أو همت ،
عصيان دمعي ، فيه ، أو عصياني
إنا لجمعنا البكاء ، وكلنا
يبكي على شجن من الأشجار
ولقد جعلت الحب ستر مدامعي
ولغيره عيناي تنهملان
أبكي الأحبة بالشآم ، وبيننا
قلل الدروب وشاطئا جيحان
وحسبت فيما أشعلت نيراني
مثلي على كنف من الأحزان
فضلت لدي مدامع فبكيت لل
باكي بها ، وولهت للولهان
ما لي جزعت من الخطوب وإنما
أخذ المهيمن بعض ما أعطاني
ولقد سررت كما غممت عشائري
زمنا ، وهنأني الذي عناني
وأسرت في مجرى خيولي غازيا
وحبست فيما أشعلت نيراني
يرمي بنا ، شطر البلاد ، مشيع
صدق الكريهة ، فائض الإحسان
Bogga 375