البحر : وافر تام ( عذيري من طوالع في عذاري ،
ومن رد الشباب المستعار !
وثوب ، كنت ألبسه ، أنيق
أجرر ذيله ، بين الجواري
وما زادت على العشرين سني
فما عذر المشيب إلى عذاري ؟
وما استمتعت من داعي التصابي
إلى أن جاءني داعي الوقار
أيا شيبي ، ظلمت ! ويا شبابي
لقد جاورت ، منك ، بشر جار !
يرحل كل من يأوي إليه
ويختمها بترحيل الديار
أمرت بقصه ، وكففت عنه ،
وقر على تحمله قراري
وقلت : الشيب أهون ما ألاقي
من الدنيا وأيسر ما أداري !
ولا يبقى رفيقي الفجر حتى
يضم إليه منبلج النهار '
' وإني ما فجعت به لألقى
به ملقى العثار من الشعار '
Bogga 180