مخافة من قراف مخزية
بل من حريق ذوو الخنا حصبه
إلا انتصاري من العدو إذا
ما حان يوما على يدي شجبه
فلا يخف مقولي البريء ولا
يأمنه جان فإنني ذربه
واثنان لي منهما أجلهما
عذر كريم الرجال أو نشبه
لا أستحل الثواب من رجل
يظل يحتاله ويجتلبه
بل أقبل العذر إنه صفد
عند العفيف السؤال يحتقبه
أليس في طلع نخله عوض
كاف إذا قنوها التوى رطبه
بل لا أريغ النوال من لحز
سيان ممتاحه ومغتصبه
ولا ألوم الهجين إن سبقت
خيل عتاق وخانه عصبه
كالمتبع المدح بالهجاء إذا
ما المرء لم يفد عرضه سلبه
Bogga 747