فليس ينالني إلا منيل
يطل علي إطلال السحاب
وما كانت أصول النبع تسقى
معاذ الله من قلص الجباب
فذلك عاقني عن شد رحلي
وعن عسفي المهامة واجتيابي
ولولاه لما حنت قلاصي
إلا وطن لهن ولا سقاب
ولا أرعت على عطن قديم
ولا حفلت بنأي واغتراب
ولا ألفت مقلقلها بخيلا
بحسراها على غرثى الذئاب
ولا برحت تقد الليل قدا
بأعناق كعيدان الخصاب
فما سرت النجوم سراي فيه
ولا انسابت أفاعيه انسيابي
إذا ولراعت الصيران عنسي
بحيث تشق عنهن السوابي
وعامت في دهاس الرمل عوما
وإن عرضت عوانكها الحوابي
Bogga 646