تطامن حتى تطمئن قلوبنا
وتغضب من مزح الرياح اللواعب
وأجرافها رهن بكل خيانة
وغدر ففيها كل عيب لعائب
ترانا إذا هاجت بها الريح هيجة
نزلزل في حوماتها بالقوارب
نوائل من زلزالها نحو خسفها
فلا خير في أوساطها والجوانب
زلازل موج في غمار زواجر
وهدات خسف في شطوط خوارب
ولليم إعذار بعرض متونه
وما فيه من آذيه المتراكب
ولست تراه في الرياح مزلزلا
بما فيه إلا في الشداد الغوالب
وإن خيف موج عيذ منه بساحل
خلي من الأجراف ذات الكباكب
ويلفظ ما فيه فليس معاجلا
غريقا بغت يزهق النفس كارب
يعلل غرقاه إلى أن يغيثهم
بصنع لطيف منه خير مصاحب
Bogga 507