أيعزب عنك الرأي في أن تثيبني
مقيما مصونا عن عناء المطالب
312
فتلفى وألفى بين صافي صنيعة
وصافي ثناء لم يشب بالمعاتب
313
وتخرج من أحكام قوم تشددوا
فقد جعلوا آلاءهم كالمصائب
314
أيذهب هذا عنك يا ابن محمد
وأنت معاذ في الأمور الحوازب
315
لك الرأي والجود اللذان كلاهما
زعيم بكشف المطبقات الكوارب
316
وما زلت ذا ضوء ونوء لمجدب
وحيران حتى قيل بعض الكواكب
317
تغيث وتهدي عند جدب وحيرة
وأحسن عرف موقعا ما تناله
يدي وغرابي بالنوى غير ناعب
319
أراك متى ثوبتني في رفاهة
زففت إلي الملك بين الكتائب
320
وأنت متى ثوبتني في مشقة
رأيتك في شخص المثيب المعاقب
321
Bogga 496