وأجدى من التعنيف حسن معونة
برأي ولين من خطاب المخاطب
281
وفي النصح خير من نصيح موادع
ولا خير فيه من نصيح مواثب
282
ومثلي محتاج إلى ذي سماحة
كريم السجايا أريحي الضرائب
283
يلين على أهل التسحب مسه
ويغضي لهم عند اقتراح الغرائب
284
له نائل ما زال طالب طالب
ومرتاد مرتاد وخاطب خاطب
285
ألا ماجد الأخلاق حر فعاله
تباري عطاياه عطايا السحائب
286
كمثل أبي العباس إن نواله
نوال الحيا يسعى إلى كل طالب
287
يسير نحوي عرفه فيزورني
هنيئا ولم أركب صعاب المراكب
288
يسير إلى ممتاحه فيجوده
ويكفي أخا الإمحال زم الركائب
289
ومن يك مثلا للحيا في علوه
يكن مثله في جوده بالمواهب
290
Bogga 493