وأجدى من التعنيف حسن معونة
برأي ولين من خطاب المخاطب
161
وفي النصح خير من نصيح موادع
ولا خير فيه من نصيح مواثب
162
ومثلي محتاج إلى ذي سماحة
كريم السجايا أريحي الضرائب
163
يلين على أهل التسحب مسه
ويغضي لهم عند اقتراح الغرائب
164
له نائل ما زال طالب طالب
ومرتاد مرتاد وخاطب خاطب
165
ألا ماجد الأخلاق حر فعاله
تباري عطاياه عطايا السحائب
166
كمثل أبي العباس إن نواله
نوال الحيا يسعى إلى كل طالب
167
يسير نحوي عرفه فيزورني
هنيئا ولم أركب صعاب المراكب
168
يسير إلى ممتاحه فيجوده
ويكفي أخا الإمحال زم الركائب
169
ومن يك مثلا للحيا في علوه
يكن مثله في جوده بالمواهب
170
Bogga 481