أنا ابن الذين استرضع الجود فيهم
وسمي فيهم وهو كهل ويافع
سما بي أوس في السماء وحاتم
وزيد القنا والأثرمان ورافع
وكان إياس ما اياس وعارف
وحارثة أوفى الورى والأصابع
نجوم طواليع جبال فوارع
غيوث هواميع سيول دوافع
مضوا وكأن المكرمات لديهم
لكثرة ما أوصوا بهن شرائع
فأي يد في المحل مدت فلم يكن
جنوب فيول ما لهن مضاجع
هم استودعو المعروف محفوظ مالنا
فضاع وما ضاعت لدينا الودائع
بهاليل لو عاينت فضل أكفهم
لأيقنت أن الرزق في الأرض واسع
إذا خفقت بالبذل أرواح جودهم
حداها الندى واستنشقتها المطامع
رياح كريح العنبر الغض في الندى
ولكنها يوم اللقاء زعازع
Bogga 737