أقول لعثرة الأدب التي قد
أوت منه إلى فيح دفي
أميلوا العيس تنفح في براها
إلى قمر الندامى والندي
فقد جعل الإله لكم لسانا
عليا ذكره بأبي علي
أغر إذا تمرغ في نداه
تمرغنا على كرم وطي
لعمر بني أبي دينا وعمري
وعمر أبي وعمر بني عدي
لقد جلى كتابك كل بث
جو وأصاب شاكلة الرمي
فضضت ختامه فتبلجت لي
غرائبه عن الخبر الجلي
وكان أغض في عيني وأندى
على كبدي من الزهر الجني
وأحسن موقعا مني وعندي
من البشرى أتت بعد النعي
وضمن صدره مالم تضمن
صدور الغنيات من الحلي
Bogga 402