393

وإلى جناب أبي المغيث تواهقت

خوص العيون موائر الأعضاد

يلقين مكروه السرى بنظيره

من جده في النص والإسآد

الآن جردت المدائح وانتهى

فيض القريض إلى عباب الوادي

أضحت معاطن روضه ومياهه

وقفا على الرواد والوراد

عذنا بموسى من زمان أنشرت

سطواته فرعون ذا الأوتاد

جبل من المعروف معروف له

تقييد عادية الزمان العادي

ما لامرىء أسر القضاء رجاءه

إلا رجاؤك أوعطاؤك فادي

وإذا المنون تخطمت صولاتها

عسفا بيوم توافق وطراد

وضمائر الأبطال تقسم روعها

فيها ظهور ضمائر الأغماد

والخيل تستقي الرماح نحورها

مستكرها كعصارة الفرصاد

Bogga 393