355

وكم لك عندي من يد مستهلة

علي ولا كفران عندي ولا جحد

يد يستذل الدهر في نفحاتها

ويخضر من معروفها الأفق الورد

ومثلك قد خولته المدح جازيا

وإن كنت لا مثل إليك ولا ند

نظمت له عقدا من الشعر تنضب ال

بحار وما دناه من حليها عقد

تسير مسير الشمس مطرفاتها

وما السير منها لا العنيق ولا الوخد

تروح وتغدو ، بل يراح ويغتدي

بها وهي حيرى لا تروح ولا تغدو

تقطع آفاق البلاد سوابقا

وما ابتل منها لا عذار ولا خد

غرائب ما تنفك فيها لبانة

لمرتجز يحدو ومرتجل يشدو

إذا حضرت ساح الملوك تقبلت

عقائل منها غير ملموسة ملد

أهين لها ما في البدور وأكرمت

لديهم قوافيها كما يكرم الوفد

Bogga 355