249

وحط الندى في الصامتين رحله

وكان زمانا في عدي بن أخزما

يرى العلقم المأدوم بالعز أرية

يمانية والأري بالضيم علقما

إذا فرشوه النصف ماتت شذاته

وإن رتعوا في ظلمه كان أظلما

لقد أصبح الثغران في الدين بعدما

رأوا سرعان الذل فذا وتوءما

وكنت لناشيهم أبا ولكهلهم

أخا ولذي التقويس والكبرة آبنما

ومن كان بالبيض الكواعب مغرما

فما زلت بالبيض القواضب مغرما

ومن تيمت سمر الحسان وأدمها

فما زلت بالسمر العوالي متيما

جدعت لهم أنف الضلال بوقعة

تخرمت في غمائها من تخرما

لئن كان أمسى في عقرقس أجدعا

لمن قبل ما أمسى بميمذ أخرما

ثلمتهم بالمشرفي وقلما

تثلم عز القوم إلا تهدما

Bogga 249