من رأى بارقا سرى صامتيا
جاد نجدا سهولها والحزوما ؟
يوسفيا محمديا حفيا
بذليل الثرى رؤوفا رحيما
فسقى طيئا وكلبا ودودا
ن وقيسا ووائلا وتميما
لن ينال العلى خصوصا من الفت
يان من لم يكن نداه عموما
نشأت من يمينه نفخات
ماعليها ألا تكون عيوما
ألبست نجدا الصنائع لا شي
حا ولا جنبة ولا قيصوما
كرمت راحتاه في أزمات
كان صوب الغمام فيها لئيما
لا رزيناه ما ألذ إذا هز
وأندى كفا وأكرم خيما !
وجه العيس وهي عيس إلى الله
فآلت مثل القسي حطيما
وأحق الأقوام أن يقضي الدي
ن امرؤ كان للإله غريما
Bogga 239