231

إن كان وصلك آض وهو محرم

منك الغداة فما السلو محرم

عزم يفل الجيش وهو عرمرم

ويرد ظفر الشوق وهو مقلم

وفتى إذا ظلم الزمان فما يرى

إلا إلى عزماته يتظلم !

لولا ابن حسان المرجى لم يكن

بالرقة البيضاء لي متلوم

شافهت أسباب الغنى بمحمد

حتى ظننت بأنها تتكلم

قد تيمت منه القوافي بامرئ

مازال بالمعروف وهو متيم

يحلو ويعذب إن زمان ناله

بغنى وتلتاث الخطوب فيكرم

تلقاه إن طرق الزمان بمغرم

شرها إليه كأنما هو مغنم

لا يحسب الإقلال عدما بل يرى

أن المقل من المروءة معدم

مازال وهو إذا الرجال تواضحوا

عند المقدم حيث كان يقدم

Bogga 231