223

يا مالك ابن المالكين أرى الذي

كنا نؤمل من إيابك راثا

لولا اعتمادك كنت ذا مندوحة

عن برقعيد وأرض باعيناثا

والكامخية لم تكن لي منزلا

فمقابر اللذات من قبراثا

لم آتها من أي وجه جئتها

إلا حسبت بيوتها أجداثا

بلد الفلاحة لو أتاها جرول

أعني الحطيئة لاعتدى حراثا

تصدا بها الأفهام بعد صقالها

وترد ذكران العقول إناثا

أرض خلعت اللهو خلعي خاتمي

فيها وطلقت السرور ثلاثا

Bogga 223