ولقد جهدتم أن تزيلوا عزه
فإذا أبان قد رسا ويلملم
وطعنتم في مجده فثنتكم
زعف يفل بها السنان اللهذم
أعزز عليه إذا ابتأستم بعده
وتذكرت بالأمس تلك الأنعم
ووجدتم قيظ الأذى ورميتم
بعيونكم أين الربيع المرهم
وندمتم ولو استطاع على جوى
أحشائكم لوقاكم أن تندموا
ولو انها من هضبة تدنو له
لدنا لها أو كان عرق يحسم
ما ذغذغت تلك السروب وأصبحت
فرقين في قرنين تلك الأسهم
ولقد علمت لدن لجحتم أنه
ما بعد ذاك العرس إلا المأتم
علما طلبت رسومه فوجدتها
في الظن ، إن الألمعي منجم
ما زلت أعرف وبله من عارض
لما رأيتسماءه تتغيم
Bogga 208