نكى زاده بالملحدين فأصبحوا
خبيئا كمن تحت الثرى أو مجردا
فزد من كفاك المصر حين هززته
فإن الذي يعنيك يعني محمدا
له صفد دان وشعب مؤخر
وإن سيم خسفا قذم الموت أسودا
به نطحر الأقذاء عن سرياتنا
ونلقى إذا نأبى الجنان تغردا
تعود أخذ الحمد منا بماله
وكل امرئ جار على ما تعودا
يجود لنا لا يمنع المال باخلا
ولا اليوم إن أعطاك مانعه غدا
كذلك تلقى الهاشمي إذا غدا
جوادا وإن عاودته كان أجودا
له شيم تحكي أبا كان سابقا
إذا قسمت كانت نحوسا وأسعدا
ومن عمه فيه شمائل أصبحت
وبالا على قوم وإن كن . . . . دا
إمامان لايدرى أهذا بسيبه
على الناس أم ذا كان أم ذاك أعودا
Bogga 577