جاءت بأزهر لم تنسج عمامته
إذا الزجاجة كادت كأسه سجدا
ريان كالريم خداه ومذبحه
إن لم يرع بسجود سامرا ركدا
نلهو إليه ونشكو بث أنفسنا
في سلوة وزوال الليل قد أفدا
حتى إذ طارق ثارت عداوته
بأول الصبح كانت صالحا فسدا
قامت تهادى إلى أهل تراقبهم
مشي البهير ترى في مشيه أودا
والعين تحدر دمعا جد واكفة
على مساقط دمع كان قد جمدا
كأنه لؤلؤ رثت معاقده
فانساب أوله في السلك فاطردا
وقمت لم أقض منها إذ خلوت بها
إلا الحديث وإلا أن أمس يدا
حتى خرجت فكان الدهر مندحلا
بين القرينين حلالا لما عقدا
Bogga 463