إن قلبي آلى وفيه لجاج
يوم بصرته الهوى مستفيدا
لا يطيع العذال في هجر سلمى
أو تصوغوه صخرة أو حديدا
فتبعت بالفؤاد حين تألى
في هواه فلم أوافق سعودا
بل أسى بالفؤد فيما اصطحبنا
غير أني تبعته يوم صيدا
ليت أني فقدت قبل اتباعي
صاح قلبي وكان قلبي الفقيدا
إن عصيت الفؤاد حين عصاني
في هواه إلى التعزي سديدا
فلقد كاد ما أكابد منها
ومن القلب يتركاني حريدا
مولعا بالخلو مما ألاقي
أحسب العيش أن يكون الوحيدا
لا يقضي العجيب مني أبو حر
ب وينسى الذي ضمنت الوليدا
علق من هوى سلامة في
القلب أراه سيبلغ المجهودا
Bogga 454