البحر : خفيف تام
أصبح القلب بالنحيلة صبا
بعد ما قد صحا وراجع لبا
زاده مدخل الوليد عليه
وخيال سرى بعبدة عجبا
ومقال الفتاة إذ هتك الست
ر لها عن مقال ما كان عبا :
أيها المستجير من حب عبا
دة إذ راعه خيال فهبا
ليس من حبها مجير سواها
بعد ما سار في الفؤاد ودبا
يا خليلي اخرجاني من الحب
ب سويا ولا تلوما محبا
فاتركا لومه ولوما خليلا
يتجنى ذنبا ولم يدر ذنبا
كل يوم تعتب الود منه
ليت شعري : أيحسب الود عتبا
تلك عبادة التي لم تنله
غير ما أصبحت لعينيه نصبا
شربت سلوة عبيدة عني
وكأني شربت بالحب طبا
Bogga 223