على رعلة صهب الذفارى كأنها
قطا باص أسراب القطا المتواتر
32
شججن السرى حتى إذا قال صحبتي
وحلق أرداف النجوم الغوآئر
33
كأن عمود الصبح جيد ولبة
وراء الدجا من حرة اللون حاسر
34
جنحن على أجوازهن وهوموا
سحيرا على أعضادهن الأياسر
35
ألا خيلت خرقآء بالبين بعدما
مضى الليل إلا خط أبلق جاشر
36
سرت تخبط الظلماء من جانبي قسا
فأحبب بها من خابط الليل زائر
37
إلى فتية مثل السيوف وأينق
ضوامر من آل الجدير وداعر
38
جذبن البرى حتى شدفن وأصعرت
أنوف المهارى لقوة في المناخر
39
وفي الميس أطلاح ترى في خدودها
تلاعا لتذارف العيون القواطر
40
وكائن تخطت ناقتي من مفازة
Bogga 264