٦٦
وقال جرير يهجو الأخطل:
١ أمسيت إذا رحل الشباب حزينا ... ليت الليالي قبل ذاك فنينا
٢ ما للمنازل لا يجبن حزينا ... أصممن أم قدم المدى فبلينا
هذا البيت أولها في رواية أبي عبد الله. والمدى: الغاية.
٣ قفرًا تقادم عهدهنّ على البلى ... فلبثن في عدد الشهور سنينا
٤ وترى العواذل يبتدرن ملامتي ... فإذا أردن سوى هواي عصينا
٥ بكر العواذل بالملامة بعدما ... قطع الخليط بساجر ليبينا
ساج: موضع
٦ أمسين إذ بان الشباب صوادفًا ... ليت الليالي قبل ذاك فنينا
الصوادف: المعرضات. هذا مكان البيت في أول القصيدة.
٧ غيَّضن من عبراتهن وقلن لي ... ماذا لقيت من الهوى ولقينا
٨ إن الذين غدروا بلبِّك غادروا ... وشلًا بعينك ما يزال معينا