88

البحر : خفيف تام

عجبا ما عجبت مما لو ابصر

ت خليلي ما دونه ، لعجبتا

لمقال الصفي : فيم التجني ،

ولما قد جفوتني ، وهجرتا ؟

في بكاء ، فقلت : ماذا الذي

أبكاك ؟ قالت فتاتها : ما فعلتا !

ولوت رأسها ضرارا وقالت

إذ رأتني : اخترت ذلك أنتا

حين آثرت بالمودة غيري ،

وتناسيت وصلنا ومللتا

قلت لي قول مازح تستبيني

بلسان مقول ، إذ حلفتا :

عاشري ف خبري فمن شؤم جدي

وشقائي عوشرت ثم خبرتا !

فوجدناك إذ خبرنا ملولا

طرفا لم تكن كما كنت قلتا

وتجلدت لي لتصرم حبلي ،

بعدما كنت رثه قد وصلتا

فاذكر العهد بالمحصب ، والو

د الذي كان بيننا ، ثم خنتا

Bogga 88