151

' أهذا الذي اطربت عتا ، فلم اكن ،

وعيشك ، انساه إلى يوم أقبر '

فقالت : ' نعم ، لا شك غير لونه

سرى الليل يحيي نصه والتهجر )

' لئن كان إياه ، لقد حال بعدنا

عن العهد ، والغنسان قد يتغير '

رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت

فيضحى وأما بالعشي فيخصر

أخا سفر جواب أرض تقاذفت

به فلوات فهو أشعث أغبر

قليلا على الظهر المطية ظله ،

سوى ما نفى عنه الرداء المحبر

واعجبها من عيشها ظل غرفة ،

وريان ملتف الحدائق أخضر

ووال كفاها كل شيء يهمها ،

فليست لشيء آخر الليل تسهر

وليلة ذي دوران جشمتني السرى

وقد يجشم الهول المحب المغرر

فبت رقيبا للرفاق على شفا ،

أحاذر منهم من يطوف ، وأنظر

Bogga 151