110

ترى الطرفات العيط من بكراتها

يرعن إلى ألواح أعيس جاسر

ألم يأت حيا بالجريب محلنا

وحيا بأعلى غمرة فالأباتر

تركن رجال العنظوان تنوبهم

ضياع خفاف من وراء الأباتر

إذا الرمل لم يعرض له بخصوره

تعسفن منه كل كبداء عاقر

وكل رديني إذا هز أرقلت

أنابيبه بين الكعوب الحوادر

فما وجدت بالمنتصى غير عانة

على حشرج يضربنه بالحوافر

يجاوبن ملياحا كأن حنينها

قبيل صلاة الصبح ترجيع زامر

فما رويت حتى استبان سقاتها

قطوعا لمحبوك من الليف حادر

Bogga 110