البحر : طويل
أهاجك ، أم لا ، بالمداخل مربع ،
ودار ، بأجراع الغديرين ، بلقع ؟
ديار لسلمى ، إذ نحل بها معا ،
وإذ نحن منها بالمودة نطمع
وإن تك قد شطت نواها ودارها ،
فإن النوى مما تشت وتجمع
إلى الله أشكو ، لا إلى الناس ، حبها ،
ولا بد من شكوى حبيب يروع
ألا تتقين الله فيمن قتلته ،
فأمسى إليكم خاشعا يتضرع ؟
فإن يك جثماني بأرض سواكم ،
فإن فؤادي عندك الدهر أجمع
إذا قلت هذا ، حين أسلو وأجتري
على هجرها ، ظلت لها النفس تشفع
ألا تتقين الله في قتل عاشق ،
له كبد حرى عليك تقطع
غريب ، مشوق ، مولع بادكاركم ،
وكل غريب الدار بالشوق مولع
فأصبحت ، مما أحدث الدهر ، موجعا ،
وكنت لريب الدهر لا أتخشع
Bogga 60