وذا هبة غامضا كامه ،
وبيضاء كالنهي موضونة ،
وقد يطعن الفرج يوم اللقا
ء بالرمح يحبس أولى السنن
74
فهذا الثناء ، وإني امرؤ
وكنت امرأ ، زمنا بالعراق ،
عفيف المناخ ، طويل التغن
76
وحولي بكر وأشياعها ،
ونبئت قيسا ، ولم أبله
كما زعموا خير أهل اليمن
78
رفيع الوساد ، طويل النجا
د ضخم الدسيعة رحب العطن
79
يشق المور ويجتابها ،
فجئتك مرتاد ما خبروا ،
ولولا الذي خبروا لم ترن
81
Bogga 241