وما زال كالسيف المهند ينتضى
عرا كل خطب في غراريه تفصم
42
تمسكت بالحيل الذي منه لم يرم
بحادثة الدنيا ولا يتصرم
43
وفي كل يوم من أياديه نعمة
فللفضل في أيامه البيض موسم
وللجود منه والمكارم موسم
45
بطلعته نستطلع الشمس في الضحى
وينجاب من ليل الخطوب التجهم
46
وذي همة أمضى من لاسيف حدها
لأظفار أحداث الزمان تقلم
47
تطير بذكراه القوافي شواردا
فتنجد في أقصى البلاد وتتهم
48
أبا مصطفى لم أرو مدحك لامرىء
من الناس ألا قال هذا مسلم
49
لتهنا قريش حيث كنت زعيمها
ومن كان عبد القادر الشيخ جده
فماذا يقول المفصح المتكلم
51
Bogga 533