فأول الشعفا حقا وأخرهم
محمد ذو البهاء الطيب العطر
62
مقامه ذروة الكرسي ثم له
عقد اللواء بعز غير منحصر
63
والحوض يشرب منه المؤمنون غدا
كالارى يجري على الياقوت والدر
64
ويخلق أقواما قد احترفوا
كانوا أولى العزة الشنعاء والنجر
65
والنار مثوى لأهل الكفر كلهم
طياقيا سبعة مسودة الحفر
66
جهنم ولظى والحطم بينهم
ثم السعير كما الأهوال في سقر
67
وتحت ذلك جحيم ثم هاوية
يهوي بها أبدا سحقا لمحتقر
68
في كل باب عقوبات مضاعفة
وكل واحدة تسطو على النفر
69
فيها غلاظ شداد من ملائكة
قلوبهم شدة أقوى من الحجر
70
Bogga 338