حاشا الإله بأن تكيف ذاته
فالكيف والتمثيل منتفيان
562
والأصل أن الله ليس كمثله
شيء تعالى الرب ذو الإحسان
563
وحديثه القرآن وهو كلامه
لسنا نشبه ربنا بعباده
فالصوت ليس بموجب تجسيمه
إذ كانت الصفتان تختلفان
566
حركات ألسننا وصوت حلوقنا
وكما يقول الله ربي لم يزل
حيا وليس كسائر الحيوان
568
وحياة ربي لم تزل صفة له
سبحانه من كامل ذي الشان
569
وكذلك صوت الهنا ونداؤه
حقا أتى في محكم القرآن
570
وحياتنا بحرارة وبرودة
Bogga 299