387

يغنيك عنه لا خشيت العدى

مهند اللحظ ورمح القوام

البحر : طويل 1

وأبرزتها بطحاء مكة بعدما

أصات المنادي بالصلاة فأعتما

2

فضوأ أكناف الحجون ضياؤها

وأشرق بين المأزمين وزمزما

3

ولما سرت للركب نفحة طيبها

تغنى لها حاديهم وترنما

4

وشام محياها الحجيج على السرى

فيمم مغناها ولبى وأحرما

5

فتاة هي الشمس المنيرة في الضحى

ولكنها تبدو إذا الليل أظلما

6

تعلم منها الغصن عطفة قدها

وما كان أحرى الغصن أن يتعلما

7

وأسفر عنها الصبح لما تلثمت

ولو أسفرت للصبح يوما تلثما

8

إذا ما رنت لحظا وماست تأودا

فما ظبية الجرعا وما بانة الحمى

9

تراءت على بعد فكبر ذو التقى

ولاحت على قرب فصلى وسلما

10

وكم حللت بالصد قتل أخي الهوى

وكان يرى قتل الصدود محرما

11

Bogga 393