169

فقل لمن رام صبرا عن رزيتهم

إليك عني فما صبري بمقدور

أيذخر الحزن عن أبناء فاطمة

يوما وهل منهم أولى بمذخور

مهما نسيت فلا أنسى الحسين لقى

تحنو عليه ربى الآكام والقور

معفرا في موامي البيد منجدلا

يزوره الوحش من سيد ويعفور

تبكي عليه السماوات العلى حزنا

والأرض تكسوه ثوبا غير مزرور

يا حسرة لغريب الدار مضطهد

يلقى العدى بعديد منه مكثور

يحمي الوطيس متى وافاه منتصرا

عليهم بخميس غير منصور

حتى إذا لم يكن من دونه وزر

شفى الضغائن منه كل موزور

فأين عين رسول الله ترمقه

لقى على جانب للبين مهجور

وأين عين علي منه تلحظه

مقهور كل شقي الجد مقهور

Bogga 169