164

حلو الهوى عذب مقبله

لكن مذاق مطاله مر

أو غادة رؤد غدائرها

ليل وضوء جبينها فجر

هيفاء لولا عقد منطقها

لم يستقل بردفها الخصر

خرعوبة جم محاسنها

لكنما إحسانها نزر

في روضة وشى الربيع لها

حللا فطرز وشيها القطر

والبرق شق بمرجها طربا

جيب الحيا فتبسم الزهر

وشدت بها الورقاء مطربة

فتمايست أغصانها الخضر

واها لمجلسنا وقد جمعت

فيه المنى وتهتك الستر

إبريقنا ذهب وخمرته

ياقوتة وحبابها در

وليومنا وسقاة أكؤسنا

صبح أغر وأوجه غر

Bogga 164