ذكرت به ركب الحجاز وجيرة
أهاب بها نحو الحبيب مهيب
فبت وجفني من لآلىء دمعه
غني وصبري للشجون سليب
ترنحني الذكرى ويهفوني الجوى
كما مال غصن في الرياض رطيب
وأحضر تعليلا لشوقي بالمنى
ويطرق وجد غالب فأغيب
مناي لو أعطيت الأماني زورة
يبث غرام عندها ووجيب
فقول حبيب إذ يقول تشوقا
عسى وطن يدنو إلي حبيب
تعجبت من سيفي وقد جاور الغضا
لقلبي فلم يسبكه منه مذيب
وأعجب أن لا يورق الرمح في يدي
ومن فوقه غيث الشؤون سكيب
فيا سرح ذاك الحي لو أخلف الحيا
لأغناك من صوب الدموع صبيب
ويا هاجر الجو الجديب تلبثا
فعهدي رطب الجانبين خصيب
Bogga 141