يصبح الروض هشيما كلما
رقم الطرس به ، أو رقشا
ما رأينا قبله ليث شرى
حملت يمناه صلا أرقشا
~ ويد الأقدار تقضي ما يشا
جدت لي بالود من قبل الندى
منعما بالرقب لي بل منعشا
~ كنت من ظلي به مستوحشا
فسأجلو ذكركم في موطن
يحمد السامع فيه الطرشا
إنما الذكر ، طليقا ، مقعد ،
فإذا قيد بالشعر مشى
فاستمع لابنة يوميها التي
جمل الفكر لها بل جمشا
وابق في عز مقيم ظله ،
بسط الأمن له ، فافترشا
مستظلا دوحة المجد التي
ثبتت أصلا ، وطابت عرشا
Bogga 460