أغرقتني بالجود مع سأمي له
ردا علي ، فكيف لو قلت : اعطني
يعتادني بالشام برك واصلا ،
طورا ، وطورا في بلاد الأرمن
ويزورني في غيبتي ، ويحوطني
في أوبتي ، ويعودني في موطني
أتعبتني بالشكر أعجز طاقتي ،
وظننت أنك بالنوال أرحتني
أخفيت برك لي ، فأعلن منطقي ،
لا يشكر النعماء من لم يعلن
شهدت علومك أنني لك وامق ،
والله يعلم والأنام بأنني
وعرفت رأيك بي ، فلو كشف الغطا
عن حالة ما ازداد فيك تيقني
عودتني صفو الوداد ، فعد به ،
واصبر لعادتك التي عودتني
واعذر محبا حبه لعلاكم
طبع ، وصفو وداده من معدن
يعو لدولتك الشريفة مخلصا ،
والناس بين مؤمل ومؤمن
Bogga 247