يقولون لي : قد قل نهضك للسرى ،
وما علموة ا أن النوال قيود
فقلت : مللت السير مذ ظفرت يدي
بأضعاف ما أختاره وأريد
لدى ملك كالرمح أما سنانه
فماض ، وأما ظله فمديد
تبنه لي ، والعز عني راقد ،
وقام بنصري ، والأنام قعود
فيا قبلة الجود التي لبني الرجا
ركوع إلى أركانها وسجود
ليهنك ملك لا يزال مخيما
لديك ، وذكر في الأنام شريد
لئن بت محسود الخصال ، فلا أذى ،
كذا من غدا في الناس ، وهو فريد
إذا عم نور البدر في أفق سعده ،
فما ضره أن السماك حسود
Bogga 238