وفللت حد جموعهم بصوارم ،
ككراك ، نافرة عن الأجفان
ضلت فظنت في مقارعة العدى
أن الغمود معاقد التيجان
صيرت هامات الكماة صوامعا ،
وكواسر العقبان كالرهبان
يا ذا الذي خطب المديح سماحه ،
فنداه قبل نداي قد لباني
أقصيتني بالجود ثم دعوتني ،
فنداك أبعدني ، وإن أدناني
ضاعفت برك لي ، ولو لم تولني
إلا القبول عطية لكفاني
فنأيت عنك ، ولست أول حازم
خاف النزول بمهبط الطوفان
علمي بصرف الدهر أخلى معهدي
مني ، وصرف في البلاد عناني
ولربما طلب الحريص زيادة ،
فغدت مؤدية إلى النقصان
فلئن رحلت ، فقد تركت بدائعا
غصبت فصول الحكم من لقمان
Bogga 138